الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

664

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

هذه سيرته كرجل أعمال أما سيرته الذاتية الاسلامية فكان يحضر دروس المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني في الجامع الأموي بعد صلاة الجمعة وفي بيته بعد صلاة المغرب ، بل كان يقصد بيته يوميا لأن سكنه في زقاق المبلط في الحريقة . وصار له رعاية خاصة من قبل الشيخ حيث اعتنى بتربيته الفقهية إذ أمره بحضور صلاة الفجر في دار الحديث ليحضر دروس الشيخ محمود العطار ، كما حضر دروس الشيخ علي الدقر ، ودروس السيد مكي الكتاني باعتبار عمه الشيخ شريف النص كان معيد الدرس عنده في جامع السنجقدار . كما حضر بعض دروس الشيخ هاشم الخطيب في الجامع الأموي لكن ليس بنسبة حضوره عند السابقين وله جلسة كل ثلاثاء مع الدكتور عدنان الخطيب في داره . عرف الحاج هدى بولعه في قراءة الكتب الصوفية والأدبية ، كما قام بالسفر إلى عدة بلدان أجنبية وعربية . تزوج من السيدة لميا بنت الشيخ الثقة شريف النص وأعقب منها بنتين وثلاثة أولاد ذكور من الطبقة المثقفة الجامعية أكبرهم التاجر السيد باسل ثم أخيه السيد محسن ثم السيد حازم الذي يقوم بدراسة الدكتوراه في الكمبيوتر ، قال لي الحاج هدى : لو أنك ترى حازما لرأيته شعلة من الدين والذكاء .